تغطية لمعرض شهداء البحرين في كربلاء المقدسة بالتزامن مع إحياء أربعينية الإمام الحسين

تتعدى الزياة الأربعينية البعد التعبدي لها، إلى أبعاد سياسية وثقافية وإنسانية تضمنتها ثورة الإمام الحسين (ع) حينما خرج ضد الحكم الظالم للمطالبة بتحقيق قيم الحرية والعدالة.

وينظم شبان بحرينيون خلال الموسم الحالي للزيارة معرضا مصورا يطرح قضية الشعب البحريني أمام ملايين الزوار الذين يجتمعون تباعا في كربلاء، موثقين أحداث ثورة 14 فبراير بلقطات مصورة تظهر أعمال القمع والإضطهاد التي لحقت بالمتظاهرين وأسرهم، والتي تعدتهم لتطال الهوية الثقافية لشعب البحرين.

ويقول ناشطون بحرينيون قيمون على المعرض المقام على بعد أمتار قليلة عن مرقد الإمام الحسين (ع) إن ثورة الرابع عشر من فبراير هي ثورة قيمية وإنسانية وجدت في واقعة كربلاء سندا لها، فيما يؤكدون أن زيارة الأربعين هي تجمع عالمي من بالغ الأهمية استغلاله لتعرض الشعوب قضاياها.

وتظهر الصور الفوتوغرافية الحاضرة في معرض “شهداء البحرين” أعمال القتل والتنكيل بحق المتظاهرين، وتجدد التذكير بعشرات الشهداء الذين سقطوا منذ انطلاق الثورة الشعبية قبل 8 سنوات، وبينهم رضع وشيب ورجال ونساء.

كما تعرض الصور أعمال الهدم والتخريب التي لحقت بالمساجد التاريخية في الجزيرة الخليجية، ضمن سياسات موجهة لاستهداف ثقافة المجتمع البحريني وفق الناشطين الحاضرين في المعرض.

يذكر أن المعرض الخاص بالبحرين، يتضمن محطات مخصصة لقضايا عالمية عدة، “لأن كل العالم المستضعف يحمل هما واحدا، ونحن في البحرين نعتقد أن ما يتعرض له الأخوة في نيجيريا وفلسطين والعراق واليمن”، يندرج ضمن “نفس هدف ما يتعرض له شعب البحرين”، بحسب الناشط في ائتلاف 14 فبراير وأحد القيمين على المعرض عبد الله أبو نصرالله.

وتواصل مدينة كربلاء المقدسة استقبال الملايين من الزوار من عراقيين وعرب وإيرانيين وأجانب، استعدادا لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع) التي تصادف يوم السبت القادم.

وتدفق الزوار على المدينة معظمهم سيرا على الأقدام خلال الأيام الماضية للتجمع حول القبتين الذهبيتين لمرقدي الإمام الحسين (ع) وأخيه العباس (ع)، في أكبر تظاهرة بشرية يعرفها التاريخ.

ويحيي الملايين من المسلمين السبت ذكرى أربعينية الإمام الحسين بن علي (ع)، الذي قتل على يد جيش يزيد بن معاوية، في واقعة الطف في العام 680 ميلادي، بمدينة كربلاء المقدسة.

المصدر: المركز الإعلامي – ثورة البحرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق