آية الله قاسم في الذكرى التاسعة لثورة البحرين: «لا بد أن يزداد عزم المعارضة على مواصلة الانتفاضة بدرجة أشدّ.. وصفقة القرن خطوة خيانيّة كبرى»

منامة بوست: أكد عالم الدين البحرينيّ البارز آية الله «الشيخ عيسى أحد قاسم» أنّه لا بد أن يزداد عزم المعارضة على مواصلة الانتفاضة كما كان العزم منذ الابتداء، ولكن بدرجة أشدّ عمّا كان عليه العزم.

وشدّد «آية الله قاسم» في خطاب جماهيريّ في مدينة قمّ المقدّسة بمناسبة الذكرى التاسعة لانطلاق ثورة 14 فبراير، على «أنّ الانتفاضة يجب أن تستمرّ حتى تتحقّق كامل المطالب العادلة، ويُعترَف للشعب بموقعه الطبيعيّ وبإدارة بلده» – على حدّ تعبيره.

وأضاف أنّ «أسلوب الانتفاضتين في التسعينات وفبراير 2011، هو الأسلوب السلميّ، وأنّ على ذلك الاستمرار، وأكد أنّ على المعارضة أن ترى نفسها مسؤولة عن الاحتفاظ بالهدف الذي انطلقت من أجله الانتفاضتين، وهو هدف كبير» – بحسب قوله.

ولفت آية الله قاسم إلى أنّ المعارضة اتخذت شعار «على طريق النصر»، وأكد أنّ طريق النصر «محفوف بالصعاب، وقد يطول ويطول، ولا يسلكه إلا الصابرون، ممّن لهم عزم شديد من عزم الأنبياء والأولياء، ولا شيء كالإيمان فيما ينتجه من ملكة الصبر والعزم الشديد».

واعتبر أنّ الاسم الأصلي للـ«العقوبات البديلة» هو «الظلم البديل»، وشدّد على أنّه «لا قيد على خروج مظلوم من سجنه واسترداد حريّته بعد سلبها، ولفت إلى أنّ أصلها ظلم بديل عن ظلم، واستمرار في سلب الحقّ، وتعدٍّ على حرية المواطن وكرامته، لأنّها عقوبة لمظلوم من ظالم» – على حدّ قوله.

ودعا إلى «مقاومة العقوبات البديلة كالعقوبات الأصل، وإلى تطهير المجتمع من كلّ المظالم، وأن لا تكون الحرية الممنوحة من الله عز وجل محلّ المساومة أبدًا».

ولفت إلى أنّ «صفقة القرن خطوة خيانيّة كبرى من قبل حكومات عربية شاركت فيها وحضرت الإعلان عنها، واعتبر أنّ جريمة اغتيال الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس من قبل الاحتلال الأمريكيّ هو امتحان لإرادة الأمّة» – على حدّ تعبيره.


المصدر: المركز الإعلامي – ثورة البحرين + منامة بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق