مركز البحرين لحقوق الإنسان: «9 سنوات على الحراك المطلبيّ في البحرين والانتهاكات في تزايد»

منامة بوست: أكد مركز البحرين لحقوق الإنسان تزايد الانتهاكات الإنسانيّة التي تمارسها سلطات البحرين ضدّ المواطنين منذ اندلاع  الحراك الشعبيّ المُطالب بالديمقراطيّة في البحرين في 14 فبراير/شباط عام 2011، وإصراره على نيل حقّه في الحرية والديمقراطيّة والكرامة.

وقال المركز في بيان له بمناسبة الذكرى التاسعة  لثورة 14 فبراير إنّه «رصد خلال التسع سنوات أكثر من 14 ألف حالة اعتقال تعسفيّ، بينها أكثر من 5000 ضحيّة تعذيب وسوء معاملة، وأكثر من 1700 حالة اعتقال تعسفيّ للأطفال، و810 حالة إسقاط جنسيّة لمواطنين بحرينيين لأسباب سياسيّة وكيديّة».

وأكّد أنّه «سجّل 4997 إصابة إثر قمع التجمّعات السلميّة، فيما التجمّع السلميّ محظور بشكل كامل منذ 2014، بسبب مقاطعة المعارضة للانتخابات النيابيّة والبلدية، فضلًا عن قمع المئات من التجمّعات السلميّة منذ 2011، وأضاف أن البحرين تُعدّ الأولى وفق نسبة المعتقلين في الشرق الأوسط مقارنة بعدد السكان، فيما بلغت أحكام الإعدام 36 حكمًا».

وانتقد المركز استمرار تعاطي المجتمع الدوليّ حيال قضايا حقوق الإنسان في البحرين، لا سيّما المعاناة الإنسانيّة والحقوقيّة للمعتقلين، وعدم محاسبة السلطات المسؤولين عن التعذيب، رغم إنشاء آليات رقابة على النحو الذي أوصت به «اللجنة المستقلّة لتقصّي الحقائق».

وطالب سلطات البحرين بالسماح للمقرّرين الخاصّين للأمم المتحدة المعنيين بالمدافعين عن حقوق الإنسان، حرية التعبير، والتعذيب بزيارة البحرين، وتقييم أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، واتخاذ خطوات فوريّة لإبطال الإدانات التي أعقبت محاكمات غير عادلة للمتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين، وضمان السلامة الجسديّة والنفسيّة لهم، ووضع حدّ لممارسة التعذيب وسوء المعاملة في السجون- بحسب البيان .


المصدر: المركز الإعلامي – ثورة البحرين + منامة بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق