قبل الحديث عن «العيش معًا بسلام» تذكروا أن النظام أحرق كل الجسور مع المعارضة (المستشار سرحان)

استذكر المستشار القانوني البحريني ابراهيم سرحان، في سلسلة تغريدات له على منصة تويتر بمناسبة اليوم الدولي للعيش معًا في سلام، إنّ «قمع النظام البحريني الذي حرق كل جسور التواصل مع المعارضة».

وقال سرحان « في اليوم الدولي للعيش معا في سلام نستذكر قمع النظام البحريني الذي حرق كل جسور التواصل مع المعارضة، وأغلق الجمعيات السياسية المعارضة، وأغلق الصحيفة المستقلة الوحيدة، ومنع صلاة الجمعة، ومحراب آية الله قاسم وأغلق مكتبه الديني و اسقط جنسيته وأغلق جمعية التوعية الإسلامية، ومنع الحديث عن الإصلاح».

وأوضح أنّ النظام «في تسع سنوات اعتقل وحاكم أكثر من عشرة آلاف، وفصل من العمّال الآلاف وأعادهم لوظائف غير وظائفهم، وأعدم خمسة من الأبرياء، وسخّر الصحف والإعلام ضد الطائفة الشيعية، وحاربهم في القوانين والتشريعات والوظائف، وحرم طلابهم من البعثات والمنح الدراسية، وهدم مساجدهم، ولم يبقى للطائفة الشيعية صوت ولا زعيم ديني ولا زعيم سياسي».

وتابع «رغم كل ذلك نرى الطائفة الشيعية تمد يدها وتطلب الحوار والحل السياسي الجذري، وأن تكون الطائفة الشيعية محترمة كباقي الطوائف، وأن تكون مُمثلة في الشراكة السياسية ليتحقق مبدأ العيش معا بسلام».

واختتم سرحان بالقول، إنّ «اليوم الدولي للعيش معا في سلام، هو لتذكير الحكومات بأن السلام العالمي يبدأ من السلام الداخلي، والاستقرار السياسي في البلدان، وعبر التمثيل العادل واحترام الديانات والطوائف والزعماء الدينيين».

المصدر: مرآة البحرين + المركز الإعلامي – ثورة البحرين

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق