سجين سياسي في جوّ بحال خطيرة.. كسر الضابط الزياني يديه الاثنتين وهشّم جسده بالضرب

أكدت مصادر خاصة أن المسؤول في سجن جو المركزي الضابط هشام الزياني، قام بكسر يديّ السجين السياسي علي الوزير الاثنتين، وأن شهود عيان أكدوا أنهم شاهدوا السجين الوزير في حال صحية صعبة من كثرة الضرب والتعذيب الذي لاقاه على يدي الزياني.

وتعود تفاصيل الموضوع إلى أن الوزير وتحديدا في يوم التاسع من المحرم ( 29 أغسطس الماضي) قد نُقل إلى السجن الإنفرادي بمكان غير معروف إثر مشادة كلامية وشجار وقع بينه وبين شرطي يدعى علي من أصول يمنية. وكان الشيخ زهير عاشور هو الآخر تم نقله للسجن الإنفرادي بعد اتهامه بتحريض الوزير على ضرب الشرطي، لكنه أعيد بعد أيام إلى المبنى الذي خصص لعزل عدد من السجناء.

ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخبار الوزير وتم عزله بشكل كامل عن العالم الخارجي، ولم يعد أحد من أهله أو من السجناء الآخرين يعرف عنه شيئا.

ويعاني خمسة سجناء سياسيين بعد عزلهم والتضييق عليهم وتعريضهم للانتقام قبل أسابيع بسبب مشاركتهم في الاحتجاج من خلال الامتناع عن الاتصال بأهليهم من داخل السجن بسبب مطالبتهم بالسماح بإحياء الشعائر.

والشباب المعزولون هم كل من الشيخ زهير عاشور، محمد سرحان، محمد فخراوي، علي الوزير، وصادق الغسرة.
وبعد نقل علي الوزير إلى جهة مجهولة عنهم، فإن السجناء الأربعة يعيشون ظروفا مأساوية في ظل تولي جهاز أمن الدولة حراسة وإدارة مبنى رقم 15 الذي خصص لعزلهم. ولا يسمح لهم بالحديث مع بعضهم بعد أن تم وضع كل سجين منهم في زنزانة مع شخصين من الأجانب غير الناطقين باللغة العربية، كما يتم وضع القيود في الأيدي والأرجل في حال إخراج أي منهم خارج الزنزانة.

المصدر: مرآة البحرين + المركز الإعلامي – ثورة البحرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى