اليهود في البحرين «يستحوذون على عقارات محيطة بالكنيس اليهوديّ بعد استكمال ترميمه».. وبعد «هدم السلطات أكثر من ثلاثين مسجدًا للطائفة الشيعيّة» – «صحيفة محليّة»

منامة بوست: أعلن ممثل المجتمع اليهوديّ في البحرين «إبراهيم نونو»، أنّه تمّ تأجيل افتتاح الكنيس اليهوديّ في العاصمة المنامة، بسبب التداعيات الأخيرة لتطوّرات انتشار «فيروس كورونا».

وأشار «نونو» إلى أنّه كان من المزمع افتتاح الكنيس رسميًا في 25 فبراير/ شباط الجاري، ومن المقرّر أن يحمل اسم «الوصايا العشر»، وقد أُجريت عليه تطويرات وتحسينات وعمليات إنشائيّة جديدة، وتوسعة من أجل إخراجه بمظهر حسن أمام المصلّين والزائرين – حسب تصريحاته لصحيفة البلاد المملوكة لنجل رئيس الوزراء الراحل «خليفة سلمان الخليفة».

وأكد أنّه تمّ استملاك عدد من العقارات المحيطة بالكنيس، لاستخدامها للتوسعة والخدمات، وأخرى من أجل استخدامها كنقاط بيع، وأخرى لمتحف محيط بالكنيس – على حدّ قوله.

وأضاف أنّ المنامة مهد الرخاء والتعايش في البحرين، وهي الحاضنة الأولى لجميع الأديان والمكوّنات الاجتماعيّة والإنسانيّة – بحسب تعبيره.

وكانت السلطات البحرينية قد شرعت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في البدء بأعمال ترميم الكنيس اليهوديّ في العاصمة المنامة، لاستقبال الزوّار الصهاينة بعد توقيع اتفاقيّة التطبيع بين الجانبين.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ممثل المجتمع اليهوديّ في البحرين «إبراهيم نونو»، والد سفيرة المنامة السابقة في واشنطن «هدى نونو»، والتي لعبت أدوارًا رئيسيّة كبيرة في الدفع باتجّاه التطبيع مع الكيان الصهيونيّ منذ تولّيها عضويّة مجلس الشورى في البحرين كممثلّةٍ لحوالي أربعين شخصًا يهوديًا يعيشون في البحرين، في حين توسّع دورها في هذا الإطار أثناء عملها كسفيرةٍ في واشنطن.

ويأتي هذا العمل في الوقت الذي كانت السلطات البحرينيّة قد أقدمت عام 2011، على هدم قرابة «38 مسجدًا» للطائفة الشيعيّة، على يد عناصر قوّة دفاع البحرين ووزارة الداخلية، وبدعم من القوّات السعوديّة والإماراتيّة، بعد سحق احتجاجات ثورة الرابع عشر من فبراير/ شباط 2011.

في حين أوصت اللجنة البحرينيّة المستقلّة لتقصّي الحقائق برئاسة البروفسور الدوليّ الراحل «محمود شريف بسيوني» بإعادة بناء هذه المساجد، غير أنّ السلطات البحرينيّة لم تنفّذ بعد هذه التوصيات.


المصدر: المركز الإعلامي – ثورة البحرين + منامة بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى