بابا الفاتيكان للمرجع الأعلى السيد السيستاني: شكرًا لك ولطائفتك التي وقفت ضد العنف وحمت الطوائف الأضعف

أصدر المكتب الصحفي لبابا الفاتيكان بيانا حول تفاصيل اللقاء التاريخي الذي جمع بين البابا والمرجع الأعلى سماحة السيد علي السيستاني في النجف الأشرف لمدة تقارب الساعة من الزمن، قال فيه “إن اللقاء كان فرصة للبابا لتقديم الشكر إلى السيد السيستاني، لأنه رفع صوته مع الطائفة الشيعية في مواجهة العنف والصعوبات الكبيرة في السنوات الأخيرة، دفاعاً عن الأضعف والأكثر اضطهادا».

بدوره أصدر مكتب سماحة المرجع الأعلى سماحة السيد علي السيستاني بيانا أكد فيه أن الحديث بينه وبين بابا الفاتيكان دار حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الإنسانية في هذا العصر.

وتحدث بيان السيد السيستاني عما يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الاساسية وغياب العدالة الاجتماعية، وخصوصا ما يعاني منه العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وأشار سماحة السيد السيستاني الى الدور الذي ينبغي أن تقوم به الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في الحد من هذه المآسي، وما هو المأمول منها من حثّ القوى العظمى ـ على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب. كما أكّد على أهمية تضافر الجهود لتثبيت قيم التآلف والتعايش السلمي والتضامن الانساني في كل المجتمعات.

ونوّه المرجع الأعلى، بمكانة العراق وتاريخه المجيد وبمحامد شعبه الكريم بمختلف انتماءاته، وأبدى أمله بأن يتجاوز محنته الراهنة في وقت غير بعيد. وأكّد اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام وبكامل حقوقهم الدستورية، وأشار الى جانب من الدور الذي قامت به المرجعية الدينية في حمايتهم وسائر الذين نالهم الظلم والأذى في حوادث السنين الماضية، ولا سيما في المدة التي استولى فيها الارهابيون على مساحات شاسعة في عدة محافظات عراقية، ومارسوا فيها أعمالاً اجرامية يندى لها الجبين.

وكان المكتب الصحفي لبابا الفاتيكان أصدر بيانا حول تفاصيل اللقاء، قال فيه إنّ البابا شدد على أهمية التعاون والصداقة بين الطوائف الدينية حتى نتمكن من خلال تنمية الاحترام المتبادل والحوار، من المساهمة في خير العراق والمنطقة، للبشرية جمعاء.

وأضاف البيان، ان اللقاء كان فرصة للبابا لتقديم الشكر إلى السيد السيستاني، لأنه رفع صوته مع الطائفة الشيعية في مواجهة العنف والصعوبات الكبيرة في السنوات الأخيرة، دفاعاً عن الأضعف والأكثر اضطهادا.

المصدر: مرآة البحرين + المركز الإعلامي – ثورة البحرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى