صندوق النقد يطالب البحرين بتطبيق إصلاحات مالية واحتواء الدين العام

حث صندوق النقد الدولي البحرين على تنفيذ إصلاحات مالية وخفض الدين العام الذي سجل زيادة حادة العام الماضي مع تضرر الدولة الخليجية وهي منتج صغير للنفط من أزمة فيروس كورونا.

وكانت استجابة البحرين سريعة لاحتواء جائحة كوفيد-19 وأطلقت حملة تطعيمات واسعة النطاق، لكن الأزمة أدت لانكماش اقتصادي 5.4 في المئة في عام 2020 وانكمش الاقتصاد غير النفطي 7 في المئة.

وذكر صندوق النقد في بيان في ساعة متأخرة مساء الاثنين، أن العجز المالي الكلي زاد إلى 18.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي من تسعة في المئة في 2019 إذ أضر انخفاض أسعار النفط بالإيرادات بينما ارتفع الدين العام إلى 133 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي من 102 في المئة في العام السابق.

ودعا مسؤولو الصندوق “إلى إجراء إصلاحات عاجلة على مستوى المالية العامة لمعالجة الاختلالات الكبيرة، وخفض الدين العام، واستعادة استدامة الأوضاع الاقتصادية الكلية، مع ضمان توجيه الدعم لأشد الفئات ضعفا”.

ودعا البيان “بصفة خاصة إلى وضع خطة طموحة تتسم بالمصداقية ودعم النمو لتصحيح أوضاع المالية العامة وتنفيذها على المدى المتوسط، بحيث تركز على حشد الإيرادات المحلية وترشيد النفقات”.

وراكمت البحرين ديونا بسرعة فائقة منذ تراجع أسعار النفط في 2014-2015. وساهم برنامج مساعدات مالية بقيمة عشرة مليارات دولار من حلفاء خليجيين في تفادي البحرين أزمة ائتمان في 2018.

وجرى ربط المساعدات المالية بإصلاحات مالية أعلنت البحرين الشهر الماضي أنها لا زالت ملتزمة بها.

ويتوقع صندوق النقد أن يتعافى الاقتصاد العام الجاري مع معدل نمو 3.3 في المئة وأن ينكمش العجز المالي الكلي إلى تسعة في المئة.

ولكنه حذر من أن الدين العام سيرتفع إلى 155 في المئة من الناتج المحلي في عام 2026 وفقا لتصوره الأساسي.

وقال: “تميل المخاطر المحيطة بالسيناريو الأساسي نحو التطورات السلبية ،وتنشأ من عدم كفاية تصحيح أوضاع المالية العامة على نحو يكفل احتواء العجز المزدوج أو من ضيق أوضاع التمويل أو استمرار الانخفاض في أسعار النفط”.

المصدر: مرآة البحرين + المركز الإعلامي – ثورة البحرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى