معتقلون يتحدثون لـ «مرآة البحرين»: منذ بداية وباء كورونا لم نرَ كمّامًا… وما يبثه التلفزيون بهرجات

ردا على أسئلة وجهتها «مرآة البحرين» لهم، يقول معتقلون سياسيون في سجن جو المركزي إنهم يعيشون ظروفا صعبة في ظل تفشي وباء كورونا داخل السجن.
شهادة حيّة تؤكد أن ما يبثه التلفزيون أو محاولات غسيل الجرائم التي تمارسها: مفوضية حقوق السجناء، والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان والأمانة العامة للتظلمات، كلها بهرجات كاذبة.
يقول السجناء إن وزارة الداخلية لم توفر لهم في هذه الأزمة كمّامات «لم نر كماما واحدا منذ بداية الوباء حتى الآن». جملة واحدة تكفي لنسف بيانات وزارة الداخلية وما يلحق بذيلها من مؤسسات حقوقية مزيفة.
وفيما يلي الردود، التي جمعتها «مرآة البحرين»، كما هي من بعض المعتقلين السياسيين:

المرآة: أي المباني تفشى فيها الفيروس؟
المعتقل: معظم الحالات التي اكتشفت كانت في مبنى 21، ومن لم يصب في ذلك المبنى اعتبر مخالطا. هناك حالات أخرى في مبان مثل مبنى 13، 14 و23.

المرآة: ما هي الإجراءات المتبعة من قبل السلطات في حال اكتشاف الإصابات؟
المعتقل: يتم عزل المصابين في مبنى 20 الذي تم تخصيصه كمحجر طبي، ويعزل كل 3 مصابين في غرفة واحدة، أما المخالطين فقد تم إبقاؤهم في مبانيهم وغرفهم مع منعهم من الخروج فقط.

المرآة: هل بالفعل تم تأخير وجبات المعتقلين؟
مع تفشي الفيروس كانت هناك خشية في صفوف رجال الأمن من انتقال العدوى لهم، ولم يتم إدخال وجبات الغداء إلا بعد الخامسة مساءً.

المرآة: منذ متى يتم منع السجناء من التوجه للكانتين (متجر السجن)؟
المعتقل: منذ ما يقارب الثلاثة أسابيع والمعتقلون محرومون من الذهاب للكانتين (متجر السجن)، كما نفدت (استهلكت وانتهت) أغلب مستلزمات المعتقلين وخصوصا أدوات النظافة.

المرآة: هل يعرف المعتقلون كيف تفشى الفيروس بينهم، خصوصاً وأنهم ممنوعون من الزيارات منذ أكثر من عام؟
المعتقل: كلا، ليس لدينا أي دراية بما يحدث بالعالم الخارجي وغير متصورين حجم وخطورة المرض، وقد تفاجأت الدفعة الأولى التي خرجت من السجن ضمن برنامج العقوبات البديلة بحجم الوباء والاحترازات الهائلة لمنع انتشاره، أما داخل السجن فلا توجد أية احترازات حقيقية تهدف لمنع تفشي الفيروس.

المرآة: هل تم عرض التطعيم على جميع المعتقلين، وهل هناك إحصائية بأعداد من تلقوا التطعيم؟
المعتقل: تم تخيير المعتقلين باللقاح ولم يتم حصر من تلقوا التطعيم. من بين الاصابات اليوم بعضٌ ممن تلقى الجرعة الأولى، والبعض ممن تلقى الجرعتين الأولى والثانية، وبعضهم لم يتلقَ التلقيح أبدا.

المرآة: ما هو وضع كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة، هل تعاملت معهم إدارة السجن كأشخاص معرضين بصورة أكبر من غيرهم للإصابة بفيروس كورونا وأن حياتهم مهددة؟
المعتقل: أبدًا لم تقم بذلك. لم يتم تمييز كبار السن ولا المرضى بالأمراض المزمنة بمعاملة خاصة، بل تعاملت (إدارة السجن) معهم بشكل طبيعي.

المرآة: هل مكّنت إدارة السجن المعتقلين من أدوات النظافة والتعقيم للحد من تفشي الفيروس؟
كلا. كل ما كان يعرض على تلفزيون البحرين من تغطيات للسجون ما هو إلا بهرجات وأكاذيب فقط، لم ير المعتقلون الكمام ولم يستخدموه منذ تفشي الفيروس.

المصدر: مرآة البحرين + المركز الإعلامي – ثورة البحرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى