سجناء جوّ ينزفون دماً بعد تعرضهم لهجوم من قبل كتيبة أمنية تفننت في إيقاع الإصابات بهم

أعلن رئيس منظمة بيرد الحقوقية ومقرها لندن، السيد أحمد الوداعي، عن إصابة وإدماء عشرات السجناء في عنبر رقم 2 في مبنى 13 في سجن جوّ المركزي، وذلك بعدما هاجمتهم قوة أمنية داخل السجن بقيادة النقيب أحمد العمادي.
وكانت مصادر حقوقية تحدثت في وقت مبكر اليوم، عن أنباء تفيد بدخول كتيبة من قوات مكافحة الشغب إلى مبنى 12، ومبنى 13 في سجن جوّ، بغرض التدخل بالقوة لإنهاء اعتصام السجناء الذي مضى عليه نحو أسبوعين، وذلك احتجاجاً على تفشّي الكورونا بينهم والإهمال الذي يتعرضون له، وذلك احتجاجاً على موت السجين الشهيد عباس مال الله ضحية الإهمال الطبي.
وقال السيد الوداعي عبر منصة تويتر “سجناء ينزفون دما بعد تعرضهم للضرب الوحشي من قبل قوات أمنية وإصابة العشرات”.
مؤكداً أنّ “آثار الدماء لاتزال بممر العنبر، وحادثة الإعتداء كانت مصورة بكاميرات المراقبة”، وقال إن ما قاد الإعتداء هو “النقيب أحمد العمادي وبمشاركة النقيب محمد عبدالحميد معروف”.
وأوضح أن التعذيب الذي مورس بحق السجناء اليوم “كان يعكس سياسة التشفي والإنتقام، فمن ضمن الأساليب التي مارسوها هو رفع السجين إلى الأعلى ثم الإلقاء به بقوة على الأرض، كذلك كانوا يركزون على منطقة الوجه حتى أن الدماء غطت وجوه بعض السجناء”.
وتحدث الوداعي أن السجين سعيد عبد الإمام من أبو صيبع “شوهد محمولا بعد تعرضه لإصابة”، كذلك” تم استهداف سيد علوي الوداعي بصورة وحشية، حيث أحاطت به القوات على شكل حلقة، وتنافسوا على ضربه، وقام عنصر آخر من القوات بحمله ورميه على الأرض بقوة أكثر من مرة”.
وكانت القوات التي دخلت إلى عنبر 2 بمبنى 13 بالعشرات، بينما “كان السجناء الذين تعرضوا للإعتداء 35 سجينا” بحسب الوداعي.
وأشار رئيس منظمة بيرد إلى أنّ “مصير السجناء الذين تعرضوا للإعتداء بات مجهولا، إذ تم نقلهم لمكان غير معروف لحد الآن، وهناك خشية حقيقية من تعرضهم لمزيد من التعذيب في مباني أخرى أو في الكلية الملكية كما حصل سابقا مع سجناء آخرين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى