وزارة الداخلية «تتنصّل من مسؤوليّتها عن وفاة المعتقل بركات في سجن جوّ مع استمرار الحرمان من الرعاية الصحيّة للمعتقلين السياسيين»

منامة بوست: أعلنت وزارة الداخليّة البحرينيّة عن وفاة المعتقل «حسين أحمد عيسى بركات 48 عامًا»، الذي كان من ضمن الحالات القائمة لفيروس كورونا، وتلقّى جرعتي اللقاح المضادّ للفيروس خلال شهري فبراير/ شباط ومارس/ آذار 2021.

وقالت الوزارة في بيان لها عبر موقعها الرسميّ، إنّه تمّ اكتشاف إصابة المعتقل بركات بفيروس كورونا، وتمّ تحويله بتاريخ 29 مايو/ أيار الماضي إلى مجمع السلمانيّة الطبيّ، وقرّر الفريق الطبيّ المعالج وضعه على جهاز التنفّس الاصطناعيّ ورفع كفاءة الجهاز لأعلى مستوى، وقد ظلّت حالته الصحيّة غير مستقرّة، حتى فارق الحياة صباح الأربعاء 9 يونيو/ حزيران 2021، نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس كورونا – على حدّ تعبيرها.

وأضافت أنّ الملفّ الطبيّ للمذكور يشير إلى أنّه كان يتلقّى رعاية صحيّة متكاملة، ويحصل على أدويته بشكلٍ منتظم، وحصل على 15 مراجعة طبيّة اعتياديّة بعيادة سجن جوّ منذ مطلع العام الجاري، بالإضافة إلى تلقّيه خدمة الاتصال المرئيّ والهاتفيّ وفق ما يحدّده قانون السّجن – على حدّ زعمها.

وتأتي مزاعم وزارة الداخليّة بتلقّي «الشّهيد بركات» الرعاية الصحيّة المتكاملة، في الوقت الذي أكّد نشطاء ومصادر أهليّة ومنظّمات حقوقيّة، تعرّضه للحرمان من العلاج وعدم إخضاعه للرعاية الصحيّة المناسبة، والذي أدّى إلى تدهور وضعه الصحيّ وإدخاله إلى العناية الفائقة في مستشفى السلمانيّة، في الوقت الذي طالبت العديد من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة والبحرينيّة، بتبييض السّجون من المعتقلين السّياسيين وإنقاذهم من خطر الوباء الذي تفشّى بينهم، وفي ظلّ البيئة السيّئة التي تعاني منها السّجون، واتّباع إدارة السّجون سياسة الإهمال الطبيّ والحرمان من العلاج – بحسب تقارير المنظّمات الحقوقيّة.


المصدر: المركز الإعلامي – ثورة البحرين + منامة بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى