أمانة التظلّمات: «إضراب المعتقل السنكيس بسبب التحفّظ على أوراقٍ كتبها وحاول تهريبها خارج السّجن» – «وكالة بنا»

منامة بوست: قالت الأمانة العامّة للتظلّمات التابعة لوزارة الداخليّة، إنّها تابعت حالة المعتقل «عبد الجليل السنكيس»، بعد تلقّيها إخطارًا من إدارة «سجن جوّ المركزيّ»، بإضرابه عن الطّعام منذ يوم 8 يوليو/ تموز الجاري، وطالبته بالعدول عن إضرابه.

وأشارت الأمانة إلى أنّ ما يُثار من ادّعاءات بشأن السنكيس يخالف الحقيقة، ونقلت عن إدارة السّجن أنّها وقفت على أسباب امتناع المعتقل عن الطّعام، ومنها عدم إيصال أوراقٍ قام بإعدادها داخل المركز إلى أهله وذويه – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».

وأضافت أنّ إدارة السّجن، أفادت بأنّ السنكيس عمد إلى تهريب هذه الأوراق غير معروفة المحتوى بطريقة مخالفة للنّظام، وتمّ التحفّظ عليها مع إمكانية تسليمها إلى أهله وفقًا للإجراءات القانونيّة – على حدّ زعمها.

ولفتت إلى أنّها أجرت تحقيقًا وقامت بمقابلة السنكيس يوم الإثنين 19 يوليو/ تموزر الجاري، في العيادة بعد وضعه تحت الملاحظة والعناية الطبيّة، وتمّ تقديم النّصح له بالعدول عن الإضراب، إلا أنّه رفض، كما رفض تقديم أيّ إفادة للأمانة مكتفيًا بقول ما لديه أمام النيابة العامّة، وأصرّ على مواصلة الإضراب – بحسب الوكالة.

وقالت إنّه يتمّ عرض السنكيس بشكلٍ يوميّ على طبيب العيادة لمتابعة حالته الصحيّة، ويتمّ إعطاؤه محلولًا وريديًا للحفاظ على مستوى السّكر في الدّم، وحتى تاريخه فإنّ النّزيل في وعي تامٍ وجميع الأجهزة والأعضاء الداخليّة طبيعيّة- على حدّ قول أمانة التظلّمات.

ونفت التظلّمات تعرّض السنكيس للحرمان من الاتصال أو للمعاملة المسيئة، وأنّ سبب إضرابه عن الطّعام، هو التحفّظ على أوراق كتبها وحاول تهريبها خارج السّجن، بالمخالفة لأنظمة ولوائح المكان، كما أنّ الرعاية الصحيّة ومتابعة حالته مستمرّة بشكلٍ يوميّ- بحسب قولها.

وكان السنكيس قد بدأ إضرابًا عن الطّعام احتجاجًا على معاملته المهينة، من الضّابط المسؤول المدعو «محمد يوسف فخرو»، والذي قام بمصادرة أبحاثه التي قضى أربع سنوات في كتابتها، ويماطل في إعادتها له منذ أربعة أشهر، كما رفض الاستجابة لطلبات السنكيس بإجراء المكالمات وتأمين الاحتياجات العاجلة.

وتمنع حكومة البحرين المقررين الأممين من زيارة البلاد منذ العام 2005، رغم مطالبات المنظمات الحقوقية الدولية والصليب الأحمر الدولي بالإطلاع عن قرب على الأوضاع في السجون، فضلًا عن تجاهلها توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في ما يخص معاملة المعتقلين السياسيين، قبال مزاعمها المستمرة بتطبيق معايير حقوق الإنسان في السجون البحرينية.


المصدر: المركز الإعلامي – ثورة البحرين + منامة بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى