قوى المعارضة البحرينيّة «تدين التفجيرات الداعشيّة الإرهابيّة المتكرّرة في أفغانستان»: «تحمل بصمة أمريكا وأداتها الداعشيّة»

منامة بوست: أدانت قوى المعارضة البحرينيّة، التفجيرات الداعشيّة الإرهابيّة المتكرّرة في «ولاية قندوز» بأفغانستان، واستهداف المسلمين الشّيعة أثناء أدائهم صلاة الجمعة للأسبوع الثاني على التوالي.

وقال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيانٍ عبر موقعه الالكترونيّ، إنّه «للجمعة الثانية على التوالي ارتكبت الإدارة الأمريكيّة عبر أداتها الداعشيّة مجزرةً جديدة، استهدفت مجدّدًا المصلّين المسلمين الشّيعة في أفغانستان، وهذه المرّة اختار الإرهابيّون ومن يأمرهم مسجد فاطمة الزهراء «عليها السلام» في «قندهار» لتنفيذ خطّتهم الجبانة القذرة، دون أن تتخذ الحكومة الأفغانيّة ما يلزم لمنع هذه الهجمات الإرهابيّة».

وأضاف أنّ «هذه الهجمات قضى على إثرها العشرات من الشّهداء والجرحى؛ في حصيلةٍ مأساويّة لم يحسم عددها حتى الساعة، وعبر هجومٍ انتحاريّ جبان، هدف إلى قتل عددٍ كبيرٍ من المسلمين الشّيعة لخلق فتنةٍ طائفيّةٍ ومذهبيّة».

وجدّد المجلس مطالبته الحكومة الأفغانيّة المؤقتة؛ بتحمّل مسؤوليّتها بوجوب توفير الأمن وحماية السّلم الأهليّ، وصدّ الهجمات التي تستهدف المسلمين الشيعة وكلّ أطياف الشعب الأفغاني، وطالب كلّ الأحرار والحكومات في العالم بوقف نزف الدّم في هذا البلد، حتى يستشعر فيه الشّعب الأفغاني بالأمان المفقود – بحسب البيان.

واستنكرت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة، أعمال القتل والترهيب المنظّمة؛ التي تستهدف أرواح الأبرياء والعزل لأغراضٍ سياسيّة أو طائفيّة، وتسترخص الأنفس وتبيح المحرّمات دون رادعٍ إنسانيٍّ أو أخلاقيٍّ أو قانونيّ.

وقالت الوفاق في بيانٍ لها «إنّ الجريمة التي ارتُكبت في مسجدٍ في «أفغانستان»، والجريمة التي ارتُكبت ضدّ متظاهرين عزّل في «لبنان»، تُشكّلان فصلًا من فصول الإرهاب والجريمة المنظّمة، الذي تقف خلفها أجندات ومشاريع الفوضى والفتن في العالمين العربيّ والإسلاميّ» – على حدّ وصفها.

وأكّدت تضامنها مع الشّعبين اللبنانيّ والأفغانيّ، وسألت الله الرحمة لشهدائهم والدعوة بالشّفاء لجرحاهم، وأن تستقرّ أوطانهم وأن يعمّ الأمن والسّلام – وفق البيان.

وأدان تيّار الوفاء الإسلاميّ في بيانٍ على موقعه الالكترونيّ، حلقات مسلسل الإرهاب الدمويّ التي شهدتها منطقتا«قندهار وبيروت»، وقيام المجموعات التكفيريّة باستهداف مسجد الفاطميّة في«ولاية قندهار» بإفغانستان، والكمين الذي قام به حلفاء أمريكا وكيان الاحتلال، ضدّ المدنيين والمتظاهرين السّلميين في لبنان، والذي أوقع عدّة شهداءٍ وجرحى.

وأكّد أنّ الهجومين الإرهابيّين؛ يتشاركان في أنّهما استهدفا المدنيين والأبرياء في الحاضنة الشعبيّة في كلٍّ من «أفغانستان وبيروت»، والمناهضتين لأمريكا وكيان الاحتلال الصهيونيّ، وأضاف أنّ للهجومين هدف واحد؛ وهو تأجيج الصّراع والنّزاع المذهبيّ خدمةً لأهداف الإدارة الأمريكيّة والكيان الصهيونيّ في المنطقة.

وشدّد التيّار على أنّ الهجومين يحملان البصمة الواضحة لأعداء محور المقاومة، وأنّ الإدارة الأمريكيّة والكيان الصهيونيّ والنّظام الوهابيّ التكفيريّ السعوديّ؛ هم المسؤولون المباشرون عن استمرار مسلسل القتل والإرهاب في المنطقة، بما يقدّمونه من دعمٍ سياسيٍّ ولوجستيّ وأمنيّ وفكريّ للمنظومات الإرهابيّة – حسب تعبيره.




المصدر: المركز الإعلامي – ثورة البحرين + منامة بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى